ad

الاثنين، 25 فبراير، 2013

العنب



العنب


 
 
الإسم العلمى: Vitis vinifera
 
يعتبر العنب من أقدم أنواع الفاكهة التي عرفت فى مصر وقد زاد الإهتمام به فى السنوات الأخيره حيث تمثل المساحة المزروعة بالعنب حوالي 14 % من جملة المساحة المزروعة بأنواع الفاكهة المختلفة . وتعتبر المنيا، البحيرة، الدقهلية مراكز رئيسية لإنتاج العنب . وقد انتشرت زراعته على نطاق واسع بالمناطق المستصلحة في مختلف المحافظات خصوصا في الوجه البحري في شرق وغرب الدلتا  وقد زاد الإهتمام به نظرا لما يحتويه من فيتامينات وعناصر هامه حيث يحتوى على نسبة جيدة من المواد السكرية سريعة الامتصاص وسهلة الهضم حيث يتركز سكر الجلوكوز وسكر الفركتوز بشكل كبير وكذلك  فيتامين ج - كما يحتوي على نسبة جيدة من العناصر المعدنية مثل البوتاسيوم والكالسيوم والصوديوم كما يحتوي العنب على مواد ذات مفعول علاجي . ويستهلك معظم المحصول طازجا . ويستخدم جانب من محصول الأصناف عديمة البذور في التجفيف وتصنيع الزبيب . في العنب بعض الأحماض التي لها دور في الوقاية من تراكم الجذور الحرة وبالتالي فيعتبر مضاداً جيداً للسرطان.
 
الظروف المناسبه
 
الظروف المناخيه:
 
تحتاج أشجار العنب إلى شتاء تتوفر فيه درجات البروده اللازمه للبراعم لكسر حالة الراحة وتتراوح احتياجات البرودة للعنب بين شهر وشهرين بمتوسط يومي لا يزيد عن10 ْم ولا يقل عن 2مْ  حيث تتأثر كورمات العنب تأثرا بالغا إذا تعرضت إلى درجة الصفر أثناء الشتاء خصوصا إذا طالت مدة الانخفاض . وفي المناطق التي لا يتوفر بها احتياجات البرودة الكافية يمكن استخدام بعض المواد التي تساعد على كسر السكون الشتوي مثل سيانيد الهيدروجين وتنفتح براعم العنب في الربيع عندما ترتفع درجة الحرارة كمتوسط يومي عن 12م وهي درجة بدء النمو والنشاط لبراعم العنب . وتحتاج معظم الأصناف لنموها وإثمارها بحالة جيدة إلى موسم نمو متميز الحرارة ويسوده الجفاف بحيث لا يقل متوسط درجة الحرارة أثناءه عن 18 ـ 19 ْم  ويحتاج العنب لموسم نمو طويل تتوفر فيه كمية مناسبة من الحرارة حتى يستكمل نضجه وتتكون فيه السكريات اللازمة . ويناسب نمو الثمار درجة حرارة من 25 ـ 30 ْم . وإذا ارتفعت الحرارة كثيرا عن ذلك يصاب النمو الخضري بأضرار كثيرة. كما أن للضوء تأثير هام على كورمات العنب خلال الموسم حيث لوحظ أن زيادة شدة الإضاءه خلال موسم النمو يؤدي إلى تقليل الحموضة بالثمار وزيادة محتواها من السكريات مما يكسبها صفات جيدة . كما أن للرطوبة النسبية تأثير على العنب حيث أن إرتفاع الرطوبه الجويه وقت الإزهار يؤدى إلى سقوط كثير من الأزهار وتكوين ثمار صغيرة تعجز عن النمو تعرف بالحصرم وهو ما يلاحظ في المناطق التي يسودها الضباب والغيوم في موسم الإزهار . كما أن ارتفاع الرطوبة الجوية أثناء موسم النمو الصيفي يؤدى إلى إنتشار الأمراض الفطرية كالبياض والعفن الأسود.
 
التربة المناسبه:
 
تجود زراعة العنب فى أنواع مختلفه من الأراضى من طينية ثقيلة إلى رملية بها نسبة مرتفعة من الزلط ولكن يفضل زراعته فى الأراضي الطمية والخصبة العميقة. ويتحمل العنب بل يجود في الأراضي الكلسية التي ترتفع فيها نسبة. ومن ناحية أخرى فإن كروم العنب تتحمل ملوحة التربة وماء الري بدرجة متوسطة وهناك دلائل على أن بعض أصناف العنب تتحمل ملوحة يصل تركيزها إلى 20000 جزء في المليون .
 
 
طرق الزراعة
 
من المعتاد زراعة محصول بقولي كالبرسيم في السنة السابقة للزراعة وقد يتم تقليب هذا المحصول فى التربه لتحسين التربة ثم يتم إجراء عملية الحرث وبعد ذلك يتم تنعيم الأرض وتسويتها قبل تجهيز الجور ويكون الحرث بعمق 20 ـ 25 سم  ثم يتم تخطيط المزرعة حيث يعتمد إتجاه الخطوط على التعرض لأشعة الشمس (حيث يفضل عادة أن يكون اتجاه الخطوط من الشمال إلى الجنوب في المناطق المعتدلة حتى تتعرض الثمار للشمس أكبر فترة ممكنة . أما في المناطق التي تشتد فيها الحرارة صيفا يجب أن يكون اتجاه الخطوط من الغرب إلى الشرق حتى تتظلل الثمار بعد الظهر في الوقت الذي تشتد فيه الحرارة للوقاية من لفحة الشمس) كما يعتمد إتجاه الخطوط على اتجاه الرياح حيث يجب أن تكون خطوط الغرس في اتجاه موازي للجهة التي تهب منها الرياح بقدر الامكان حتى تمر الرياح بين صفوف الكرمات.
 
مسافات الغرس:
 
تختلف أبعاد غرس الشتلات تبعا للعوامل الآتية : 1 ـ خصوبة التربة . 2 ـ نوع الدعامات . 3 ـ قوة نمو الكرمات . 4 ـ طريقة الري . 5 ـ الأصناف . 6 ـ طريقة التربية . ويلاحظ أن العوامل المذكورة متداخلة التأثير وأهمها طريقة التربية والتي تتوقف بدورها على الأصناف وعموما تتلخص أبعاد الغرس في الآتي :
 
أولا : الطريقة الرأسية الرضية ( القائمة ) : وتكون المسافة 2 متر بين الصفوف أما بين الكرمة والأخرى داخل الصف فتكون  1 ـ 3 متر في التربة الرملية، 2 ـ 3 متر في التربة الخصبة.
 
ثانيا : طريقة التربية على أسلاك بنظمها وأشكالها المختلفة : تكوم المسافة بين الصفوف 2 ـ 3 متر بينما تكون 1 ـ 3 متربين الكرمة والأخرى داخل الصف تبعا لخصوبة التربة.
 
ثالثا : طريقة التربية على التكاعيب : إذا تم الغرس بالنظام المربع تكون الأبعاد 3.5 × 3.5 متر أما إذا كان الغرس من صف واحد فقط فتكون المسافة 7 متر . وبصفة عامة تضيق المسافات في المناطق التي تشتد فيها الحرارة لإتاحة الفرصة لزيادة التظليل والحد من أضرار ارتفاع الحرارة .
 
حفر الجور وغرس الشتلات:
 
تجهز الجور في مواقع الغرس بحيث تكون بأبعاد مناسبة ( 40 × 40 × 50 سم ) . وقد يتم التجهيز ميكانيكا في صورة خنادق على طول صف الغرس وبالعمق والعرض المطلوبين وعند غرس الشتلات يراعى أن يكون المجموع الجذري مائلا بالجهة البحرية الغربية أو في الاتجاه المضاد لمواقع إقامة السنادات بجانب الشتلات فيما بعد دون الإضرار بالمجموع الجذري . ويفضل دق السنادات وقت الزراعة وإلا فتدق في بداية موسم النمو حتى يتاح تدعيم النمو الجديد واستقامة الغرس إقامة بواكي حول صفوف الكرمات والمبادرة بالري داخل البواكي.
 
 
الـــــــرى
 
تتوقف كمية ماء الري وعدد الريات التى يحتاجها العنب على درجات الحراره السائده أثناء موسم النمو وخصائص التربية والأصناف المنزرعة وعمر الكرمات. ومن الواجب أن يراعى في تنظيم الري أن تتوفر الرطوبة في مجال انتشار الجذور في مستوى لا يقل عن 70 % من السعة الحقلية ولا يرتفع إلى السعة الحقلية سواء في الكروم حديثة الغرس أو تلك المثمرة وذلك طوال موسم النشاط والنمو. يبدأ الري خلال شهر فبراير بعد التقليم وخدمة التربة ويمتد حتى تبدأ الحبات في الطراوة ( الليونة ) فيخفض الري وتطال فتراته للإسراع في نضج الثمار والحد من نمو الأفرخ الغير مرغوب في هذه المرحلة وبعد قطف المحصول تصبح احتياجات الكرم من المياه قليلة جدا وقد يمنع الري عن الأصناف المتأخرة . أما الأصناف المبكرة والمتوسطة فتروي الأشجار مرة أو أكثر بعد قطف المحصول ويكون الري بعد القطف خفيفا مع إطالة فتراته وأخذ الظروف الجوية في الاعتبار . ويمنع الري بعد ذلك وخلال الشتاء على أن يستأنف مع بداية موسم النمو التالي . أما في التربة الرملية والأراضي المستصلحة فيسود الري بالتنقيط وينظم ري الكروم بحيث تظل الرطوبة في حدود السعة الحقلية ولا تقل عن 70 % منها على مدار الموسم ويلاحظ أن زيادة الرطوبه الأرضية عن السعة الحقلية تضر بالكرمات ويساعد على انتشارالأمراض الفطريه وخاصة أعفان الجذور. أما نقصها فيؤدي إلى عطش النباتات وتعرضها لأضرار الذبول
 
 
التسميد
 
يجب الإهتمام بضبط برامج التسميد فى كروم العنب حيث يجب إستخدام العناصر السماديه بالمعدلات الموصى بها وإضافتها فى التوقيت المناسب وعدم الإفراط فى إستخدام عنصر على حساب الأخر حيث يترتب على الإفراط في إضافة الأسمدة الأزوتية بالتربة إنتاج نمو خضري كثيف وتأخر نضج القصبات وكذلك تأخر نضج الثمار مع زيادة حساسية الكرمات للأمراض الفطرية والتعرض لأضرار برودة الشتاء . ومن ناحية أخرى فإن الإقلال والتقصير في التسميد الأزوتي ومعاناة نقص الأزوت يؤدي إلى انخفاض خصوبة العيون وضعف النمو الخضري بالإضافة إلى صغر حجم العناقيد ونقص المحصول . يجب إتباع الأتى عند تسميد العنب
 
أولا : التسميد العضوي:
 
يضاف السماد العضوى قبل الحرثة الأخيرة عند تجهيز الأرض للزراعه فى سنة الغرس بمعدل 15 متر مكعب للفدان  ويتم حلط 5 كجم سماد سوبر فوسفات أحادي لكل واحد متر مكعب من السماد البلدى حتى يشجع نشاط البكتيريا والكائنات الدقيقة التى تعمل على تحليل السماد العضوى عن طريق أخذ الطاقة اللازمة لنشاطها من عنصر الفوسفور الموجود بالسوبر فوسفات ، وتجرى هذه العملية فى كومة السماد الرئيسية وقبل إضافتها للمزارع - ويلاحظ خصم كمية سماد السوبر فوسفات التى يتم إضافتها مع السماد البلدى من الكمية الواجب إضافتها للمزرعة . وقد يستبدل السماد البلدى بقلب بقايا المحصول البقولي السابق أثناء تجهيز الأرض للزراعة  ( سماد أخضر ) ويراعى عند قلب السماد الأخضر إضافة 5 ـ 10 كجم سماد أزوتي لكل طن من وزن السماد الأخضر لتشجيع تحلل البقايا . أما في العام الثاني وما يليه فيجرى التسميد العضوي لكروم العنب بمعدلات تتراوح بين 20 ـ 30م3 للفدان من السماد البلدي. وتختلف معدلات التسميد تبعا لعمر الكرم ودرجة خصوبة التربة حيث يزيد المعدل في التربة الرملية الفقيرة عن التربة الخصبة.
 
ثانيا: التسميد الأزوتى:
 
يحتاج العنب إلى كميات قليله من عنصر الأزوت بمقارنته بأنواع الفاكهه الأخرىلذا يجب عدم الإفراط فى إضافة السماد الأزوتى حيث أن زيادته تؤدى إلى قابلية الكروم للإصابة بالأمراض الفطرية وتأخر نضج الثمار وإحداث ليونة فى الثمار إلى جانب نقص لون الثمار فى الأصناف الملونة ويتدرج المقنن السنوي للكرمة الواحدة من الأزوت خلال سنوات التربية حيث يكون 5 ـ 10 ـ 20 ـ 30 جم في سنوات الغرس ( الأولى ـ الثانية ـ الثالثة ـ الرابعة ) على التوالي وذلك في التربة الطمية الصفراء ( الخصبة ) بينما تكون 10 ـ 15 ـ 30 ـ 60 جم لنفس السنوات في التربة الرملية الفقيرة . أما في السنة الخامسة وما يليها فيصبح المقنن الأزوتي للكرمة في الأراضي الطميية الصفراء 40 جم وفي التربة الرملية 70 جم للأصناف عديمة البذور، 50 جم للأصناف البذرية ويتم توزيع السماد الأزوتى في السنوات الأربع الأولى من عمر الكرم على 2 إلى 3 أو 4 دفعات متساوية من أواخر مارس حتى منتصف الصيف أما في المثمرة فيضاف السماد الأزوتي على دفعتين حيث تضاف الدفعه الأولى وتمثل 2/3 المقنن السنوي بعد تتفتح البراعم وقبل ظهور العناقيد أي في النصف الأول من مارس في الأصناف المبكرة وفي النصف الأول من إبريل في الأصناف المتأخرة . ويضاف الثلث الباقي من المقنن بعد عقد الثمار أي بعد شهرين من الدفعة الأولى .
 
ثالثا: التسميد الفوسفاتى:
 
يكتفي في سنة الغرس بما يخلط من سوبر فوسفات الكالسيوم مع السماد البلدي عند تجهيزه وإضافته للتربة الطميية الصفراء . أما في السنتين الثانية والثالثة فتحتاج الكرمة إلى 5 وحدات خامس أكسيد الفوسفور ( P2 O5 ) بما يعادل 6 جم من سوبر فوسفات الكالسيوم 15% تضاف على دفعتين متساويتين الأولى في أوائل فبراير والثانية في مايو ويضاعف المقنن السنوي من الفوسفات للكرمة من السنة الرابعة وما بعدها فيصبح 10 وحدات فو 2 أ 5 في دفعة واحدة أواخر يناير بعد التقليم الشتوي . وفي أغلب الحالات يقتصر على التسميد الفوسفاتي بالمقنن المذكور على مرة واحدة كل أربع سنوات . ولا يختلف الأمر في التربة الرملية الفقيرة عن ذلك إلا في مضاعفة المقنن خلال السنوات الثلاث الأولى من عمر الكرمة.
 
رابعا :التسميد البوتاسى :
 
مثل باقى الأسمده يحتلف المقنن السنوى للسماد البوتاسى للعنب حسب نوع التربه ففي التربة الطمية الصفراء تحتاج الكورمه إلى التسميد البوتاسي بمعدل 5 وحدات أكسيد بوتاسيوم ( K2 O ) كمقنن سنوي في السنتين الأولى والثانية وتزيد الاحتياجات البوتاسية إلى الضعف لتصبح 10 وحدات ( K2O ) كمقنن سنوي في السنتين الثالثة والرابعة . أما في السنة الخامسة وما بعدها فيستقر المقنن البوتاسي السنوي عند 20 وحدة ( 20 جم K2 O ) سواء للأصناف البذرية و اللابذرية أما احتياجات التسميد البوتاسي في التربة الرملية الفقيرة فيكون المقنن السنوي للكرمة 10 وحدات ( 10 جم K2 O ) في سنة الغرس ثم 15، 20،40 وحدة في السنوات الثانية، الثالثة، الرابعة على التوالي . وتستقر الاحتياجات البوتاسية في السنة الخامسة وما بعدها للكروم في التربة الرملية الفقيرة وتقدر بضعف الاحتياجات البوتاسية للكروم في التربة الطمية الصفراء ويوزع المقنن السنوي البوتاسي على دفعات متساوية بالتبادل مع المقنن الأزوتي وبفارق ريتين.
 
خامسا: التسميد الورقي بالعناصر الصغرى:
 
يجب رش العنب بأسمده ورقيه تحتوى على العناصر الصغرى خصوصا الحديد، الزنك والمنجنيز التى تظهر أعراض نقصها على العنب حيث يتم الرش من 2 ـ 3 مرات خلال الموسم وتكون مواعيد الرش كما يلى.
 
1-تكون الرشة الأولى خلال الفترة من ظهور الأوراق وقبل التزهير بثلاثة أسابيع
 
2- والرشة الثانية بعد تمام العقد   ( شهر من الرشة الأولى ).
 
3- الرشة الثالثة فتكون بعد 2 ـ 3 أسابيع من الرشة الثانية إذا دعت الحاجة إليها .
 
(يتم الرش بإستحدام فرتل حديد 6%, فرتل زنك 10% وفرتل منجنيز 8% وهى من إنتاج شركة دلتا للكيماويات الزراعيه)
 
يجب الإهتمام برش  الماغنسيوم (فرتل ماغنسيوم 4% من إنتاج شركة دلتا للكيماويات الزراعيه )خلال أشهر مارس ، إبريل ، مايو ، يوليو وأغسطس
 
كما يفضل رش العنب بفرتل بوتاسيوم 10% وهو من إنتاج شركة دلتا للكيماويات الزراعيه قبل الجمع ب15 يوم وذلك لزيادة نسبة السكر.
 
التقليم و التربية:
 
تعتبر عملية التقليم الشتوى لمزارع العنب من أهم العمليات الزراعية التى تحدد المحصول وتجرى هذه العملية بعد تساقط الأوراق ( منتصف شهر ديسمبر تقريباً ) حتى ما قبل تفتح العيون والهدف من عملية التقليم الشتوى هو ترك عدد من العيون علي الأفرع الثمرية (الطراحات) يتناسب مع قوة الكرمة حتى يمكن الحصول على محصول جيد ذو صفات تسويقية ممتازة لذلك فمن الضرورى أن يجرى بكفاءة عالية بواسطة عمال مدربين. ويفضل كثير من المنتجين إزالة القلف الجاف من جذع الكرمات أثناء الشتاء حيث تختفي فطريات البياض الدقيقى وكذلك حشرات البق الدقيقى بأسفله ثم تدهن الأجزاء المنزوعة القلف بعجينة بوردو والتي يفضل أن تكون ذات قوام خفيف يقرب من محلول الرش . أما التقليم الصيفي فيجب أن يجرى في أضيق الحدود حيث يقتصر أساسا على إزالة القمم النامية للأفراخ ( التطويش ) عندما يتعدى طولها متر لتوفير الفرصة والظروف المناسبة لتكوين فرخ ناضج متوسط السمك . وهناك حالات يشتمل فيها التقليم الصيفي على إزالة بعض الأفرخ المتداخلة من أجل السماح لضوء الشمس أن يتخلل قلب الكرمة للمساعدة على تكوين العناقيد.
 
ثالثا : العزيق ومقاومة الحشائش:
 
للعزيق دور هام لكرمات العنب حيث يساعد على بقاء التربه مفككه مما يساعد على تهويتها وقلة إصابتها بأمراض أعفان الجذور وكذلك المحافظه على خلو الأرض خاليه من الحشائش  التى تستنفذ غذاء الكرمات خصوصاً أثناء فترة النمو - وتدل الأبحاث أن أكبر نسبة من الجذور الرفيعة الماصة يقع على عمق 20 - 30 سم من سطح التربة ولذلك يجب أن يكون العزيق سطحى ( خربشة حول الكرمات ) كما يجب ملاحظة البعد عن الكرمات فى دائرة نصف قطرها 50 - 60 سم عند العزيق بالعزاقات حتى لاتعمل على تقطيع الجذور الشعرية للكرمات . وتنحصر عمليات الخدمة فى العزيق على عمق 10 سم بعد إجراء التقليم الشتوى ونثر السماد البلدى على سطح التربة وذلك لتقليب السماد فى التربة - كما يلاحظ عدم إجراء العزيق أثناء التزهير أو بعد أن تتلون الثمار حتى انتهاء جمع المحصول وقد لوحظ أن استخدام العزاقات أو الجرارات الصغيرة فى العزيق على عمق ثابت نتج عنه تكون طبقة صماء على هذا العمق الثابت - كذلك تسبب عن استخدامها الاستخدام الخاطئ على فترات متتالية تقطيع الجذور الرفيعة فى الطبقة السطحية من التربة ( الجذور الماصة ) مما نتج عنه تدهور إنتاج بعض المزارع - لذا ينصح بتنويع طرق التخلص من الحشائش وذلك بالعزيق بعد التقليم الشتوى - كما يمكن استخدام مبيدات الحشائش بعد ذلك مع ملاحظة التحذيرات المنوه عنها على كل مبيد وملاحظة البعد عن الكرمات واستخدام التركيز المناسب مع الرش برشاشات خاصة تستخدم فقط لمبيدات الحشائش - كما ينصح بعدم استخدام مبيدات الحشائش فى السنوات الأولى من عمر المزرعة - كذلك يجب أن يكون هناك رطوبة كافية عند استخدام مبيدات الحشائش وألا يزيد طول الحشيشة عن 10 - 12 سم
 
 
 
الامراض التى تصيب محصول العنب
 
أولا:أهم الآفات المرضية التى تصيب محصول العنب.
 
مرض أعفان الجذور
 
المسبب المرضى: تتسبب هذه الأمراض عن مجموعه من الفطريات منها فطر الفيوزاريوم  Fusarium solani والفرتيسليوم Verticillium dahliae والريزوكتونيا Rhizoctonia solani والفيتوفثوراPhytophthora sp والأرميلاريا Armillaria mellea .
 
ومن الأسباب الرئيسيه لزيادة الإصابه بهذه الأمراض فى السنوات الأخيره هى إرتفاع مستوى الماء الأرضى نتيجة زيادة الرى وكذلك زيادة الإصابه بالنيماتودا وأصبحت هذه الأمراض تشكل مشكله فى زيادة مساحات العنب فى السنين الأخيره لأنه يؤدى إلى موت الشتلات الصغيره والأشجار الكبيره:
 
أعراض الإصابه بأعفان الجذورعلى العقل والشتلات:
 
يلاحظ سهولة تقليع الشتلات من التربه نتيجة لأن الفطريات تهاجم جذور الشتلات فتؤدى إلى تعفنها. عند عمل قطاع عرضى أو طولى فى العقل والشتلات يلاحظ تلون الحزم الوعائية الداخلية بألوان مختلفة تبعا لنوع الفطر المسبب للمرض وهذه الألوان والصبغات ترجع إلى الإفرازات السامة التى تفرزها المسببات المرضية. تؤدى الإصابه بهذه الأمراض  إلى موت الشتلات.
 
أعراض الإصابة بأعفان الجذور على شجيرات العنب:
        
يمكن ملاحظة أعراض الإصابه بهذه الأمراض على الشجيرات بإصفرار الأوراق من أسفل إلى أعلى ثم تجف أطرافها وتموت وتسقط قبل الأوان كما يلاحظ نقص فى نمو الأشجار. ثم تموت الأفرع بداية من الأطراف. تؤدى الإصابات الشديده إلى ذبول الشجيرات وموتها. عند عمل قطاع عرضى أو طولى فى جذور الشجيرات يلاحظ تلون الحزم الوعائيه لها باللون البنى
 المكافحه:
 
1 - تقليع الشتلات الميتة وتطهير الجور بإضافة الجير الحى.
 
2- الإعتدال فى الرى وتحسين الصرف كما يراعى عدم ملامسة مياه الرى لمنطقة جذع الشجيرات.
 
3- عدم الإفراط فى إستخدام التسميد الأزوتى والإهتمام بالتسميد البوتاسى حيث أن التسميد البوتاسى له دور هام فى مقاومة المرض.
 
4- عدم تجريح الجذور اثناء العزيق.
 
5- معاملة العقل قبل زراعتها بأحد المبيدات الفطريه الموصى بها لمكافحة فطريات التربه.
 
6- إستحدام مبيد يساعد على تهوية التربه مثل مبيد كرانش 10%  SP  ومادته الفعاله كبريتات نحاس لامائيه تسقيه حول الشجيرات المصابه إذا أمكن ذلك أو إستخدامه مع ماء الرى بمعدل 500 جم / فدان.
 
7- إذا ظهرت إصابه بأعفان الجذور فى الحقل يجب عمل تسقيه بثلاث أنواع من المبيدات هم فيتافاكس +ريزولكس +سومى أيت بمعدل 1سم من كل مبيد / لتر ماء حول الشجيرات المصابه وقبل إجراء هذه العمليه يجب عدم رى الأرض.
 
الآشنات: Lichens
 
المسبب المرضى: عباره عن طحلب وفطر.
توجد على سوق وأفرع الأشجار نموات على شكل قشور لونها أخضر أو أصفر وقد يشوبها لون رمادى هذه القشور عباره عن نموات طحلبيةتعيش معيشة تعاونية مع نموات فطرية حيث ان الطحلب له القدرة على القيام بعملية البناء الضوئي وإنتاج المواد العضوية اللازمة للفطر والفطر يفتت السطوح التي يعيش عليها بواسطة أنزيماته ويمتص الماء والأملاح ليمد بها الطحلب أي أنه لا يمكن لأحدهما أن يعيش بمفرده. 
 
وتسبب الآشنات أضراراً غير مباشرة للأشجار وذلك  بحجب الضوء والهواء عن الأجزاء المصابة مما يسبب ضعفها وموتها.
 
المكافحه:
 
1 - الإهتمام بالتقليم الشتوى بحيث يتم توزيع الطراحات بطريقة منتظمة.
 
2 - الإعتدال فى التسميد الأزوتى وعدم الإفراط فيه مع الإهتمام بالتسميد البوتاسى.
 
3 - تقليل نسبة الرطوبة المحيطة بالشجيرة.
 
4-إزالة الأفرع المصابة عند التقليم والتخلص منها بالحرق خارج المزرعة.
 
5- الإهتمام بالتقليم الصيفى والتطويش.
 
6- دهان جذوع الشجيرات بعجينة بوردو عقب الرش مباشرة.
 
المكافحه الكيميائيه:
 
1- الرش بمبيد أوكسى بلس 28.5% WP ومادته الفعاله أوكسى كلور النحاس ويستخدم بمعدل 250سم/100 لتر ماء.
2- الرش بمبيد زووم 2007 25% WP ومادته الفعاله هيدروكسيد نحاس ويستخدم بمعدل 250 جم/100 لتر ماء
3- الرش بمبيد كرانش 10% SP ومادته الفعالة كبريتات نحاس لا مائية ويستخدم بمعدل 125جم/100 لتر ماء.
 
مرض موت الأطراف: Die back
 
المسبب المرضى: Eutypa armeniacae
هذا المرض من الأمراض الفطرية التى تصيب العنب حيث يوجد كثير من العوامل بجانب المسببات المرضيه  التى تؤدى إلى ظهوره  مثل إرتفاع مستوى الماء الأرضى ونقص عنصر النحاس ويؤثر هذا المرض على الطراحات وبالتالى يؤثر على المحصول ويؤدى إلى قلة وخفض جودته.
 
أعراض الإصابه:
 
تظهر أعراض الإصابه على الأغصان والأفرع المصابة من الموسم السابق والتى لم ينتهى الأمر بموتها حيث تظهر نقط صمغية لامعة على نهاية الاغصان مما يؤدى إلى موتها عكسيا بداية من الأطراف كما تبدو الأوراق صغيرة متقزمة مصفرة مكرمشة ذات حواف غير منتظمة وتكون العناقيد الزهرية على الأفرع المصابة صغيرة غير مكتملة النمو وقد لا تنضج وتظل العناقيد متعلقة بالفرع حتى الشتاء. ويمكن تمييز مظهر الإصابه على الأغصان بوجود خط باهت واضح بين الجزء السليم والمصاب.
 
الذراع الميت ( موت الأطراف الاتيوبي):
 
 Eutpa lataالمسبب المرضى:

أعراض الإصابه:
تظهرأعراض الإصابه على الأغصان والفروع المصابة فى الموسم السابق أثناء أول شهرين من النمو الخضرى خلال شهرى يونيو ويوليو عندما يبلغ طول الأفرع 25 –50سم
فى صورة أوراق متقزمة صفراء اللون تكون مكرمشة ذات حواف مهلهلة وقد تظهر على الأوراق بقع زاوية . أما الإصابة على الفروع تكون عبارة عن تقرحات تتسع فى إتجاهين إلى أعلى وإلى أسفل وهذه التقرحات لها وسط غامق اللون وكثيرا ماتتحد هذه التقرحات مع بعض فتظهر مساحات بنية كبيرة مستطيلة على الأغصان وهذه البقع تقتل البراعم كلما زادت فى الحجم. كما أن الفطر المسبب يتعمق داخل الأنسجة ويتلف أنسجة توصيل العصارة فيحدث عفن جاف لخشب الفرع الأمر الذى يترتب عليه موته ومن هنا كانت تسمية المرض بإسم  ( الذراع الميت ) . وقد تصاب الثمار وتحدث عليها أعراض تشبه أعراض مرض العفن الأسود حيث يلاحظ أن الحبوب المصابه تأخذ اللون الغامق وتضمر وتجف. يمكن تمييز أعراض الإصابه بعمل قطاع عرضى فى جذع الشجره أو فى أحد الأفرع المصابه يظهر تلون أوعية الخشب باللون البنى ويكون هذا اللون على شكل مثلث.
 
مكافحه مرضى موت الأطراف و الذراع الميت :
 
1- التقليم الجيد وإزالة الأجزاء المصابه من الفرع مع إزالة جزء من النسيج السليم بطول 10 - 15 سم أسفل نهاية الجزء المصاب أى من النموات السليمة وذلك لضمان خروج النموات الحديثة على الأفرع خالية من الإصابة.
 
2-بعد التقليم يتم الرش بأحد المبيدات التاليه
 
أ- أوكسى بلس 28.5% WP ومادته الفعاله أوكسى كلور النحاس ويستخدم بمعدل 250سم/100 لتر ماء.
 
ب- زووم 2007 25% WP ومادته الفعاله هيدروكسيد نحاس ويستخدم بمعدل 250 جم/100 لتر ماء
 
ج- كرانش 10% SP ومادته الفعالة كبريتات نحاس لا مائية ويستخدم بمعدل 125جم/100 لتر ماء.
 

مرض البياض الدقيقى: Powdery milidew
 
المسبب المرضى: Uncinula nectator
 
يعتبر مرض البياض الدقيقى من أخطر الأمراض التى تصيب العنب فى مصر حيث يصيب الأوراق والثمار ويسبب خسائر كبيره فى المحصول الناتج. وأغلب أصناف العنب قابلة للإصابة الشديدة بهذا المرض وذلك لتأخر نضجها إلى الوقت التى تكون فىه حرارة الجو ورطوبته ملائمتين للإصابة . أما أصناف العنب السبريور والأيرلى سبريور والبناتى ( طومسون سيدلس ) فتنجو ثمارها من الإصابة لنضجها قبل أن تتوفر الظروف الملائمة للعدوى حيث إنهم من الأصناف المبكرة النضج .
 
أعراض الإصابه:
 
1- أعراض الإصابة بالبياض الدقيقى على الأوراق
 
تظهر الأعراض على الأوراق فى صورة بقع بيضاء رمادية دقيقة المظهر على السطح العلوى أو السفلى أو كلا السطحين معاً ولكنها تكون أكثر وضوحاً على السطح العلوى وعند توفر الظروف الملائمه أثناء الجو الحار تزيد هذه البقع حتى تعم الأوراق بالكامل وبتقدم الإصابة بأخذ لون الأنسجة المصابة فى التحول إلى اللون البنى نتيجة لموت الأنسجة حتى تعم سطح الورقة كلها وتميل الأوراق فى الإصابة الشديدة للإلتواء إلى أعلى وينتهى الأمر بذبول الأوراق وجفافها وتساقطها.
 
2- أعراض الإصابة بالبياض الدقيقى على المحاليق والأفرع الغضة
 
تؤدى الإصابه بالبياض الدقيقى على المحاليق والأفرع الغضة إلى تحول لونها إلى اللون الباهت الذى يتحول بعد ذلك إلى اللون الإسود وقد تموت إذا كانت الإصابة مبكرة.
 
3- أعراض الإصابة بالبياض الدقيقى على الثمار.
 
يصيب البياض الدقيقى ثمار العنب فى مراحل عديده فقد يصيب العناقيد الزهرية فتبدو زابله وتعجز عن عقد الثماروقد يصيب الثمار فى بدء تكوينها فتقف عن النمو وتغطى بطبقة بيضاء رمادىة . أما إذا أصيبت الثمار وهى فى طور متقدم فإنها تنمو نمواً غير منتظما وتجف وتأخذ لوناً غير طبيعياً. وتؤدى الإصابه الشديده بالبياض الدقيقى إلى تتشقق الثمار ولا تنضج وفى حالات الإصابة الشديده  تنبعث من المناطق المصابة رائحة زفاره تشبه رائحة السمك الفاسد وذلك نتيجة تحلل الميسليوم البروتينى.
 
مكافحة البياض الدقيقى:
 
1- استخدام نظام التربية المناسبة بحيث تسمح بدخول الهواء والشمس إلى داخل الشجيرات وتجنب التظليل 
 
2 - تجنب الزيادة فى النمو الخضرى وذلك بالتحكم فى التسميد النيتروجينى.
 
3 - العناية بالتسميد البوتاسى له دور كبير فى تقليل الإصابة بالمرض.
 
4 - إزالة الأوراق القاعدية التى على الأصل الجذرى للشجيرات حيث لها دور هام جداً فى تقليل الإصابة.
 
5 - استخدام منظمات النمو فى مقاومة هذا المرض مثل استخدام الكولتارفي الأعناب البذرية مثل الرومى الأحمر والجبريلينات فى العنب اللابذرى مثل البناتى - فليم سيدلس - روبى سيدلس وغيرهما.
 
6 - استخدام الرش بالدور مكس بتركيز 5 % على الخشب وذلك عقب التقليم لأنه يعمل على تشجيع تفتح البراعم مبكراً مما يؤدى ذلك إلى التبكىر فى المحصول وبالتالى يهرب من الإصابة بالبياض الدقيقى.
 
المكافحة الكيميائية :
 
1- يبدأ الرش باستخدام مركبات الكبريت رشاً على الخشب عند انتفاخ البراعم حتى يتم القضاء على الجراثيم الكامنة في حراشيف البراعم.
 
2 - يتم تكرار الرش بمركبات الكبريت بعد تفتح البراعم ووصول النموات الخضرية الحديثة من 10 - 15 سم فى الطول بمعدل رشة كل 15 يوم بعد ذلك.
 
3- فى حالة حدوث إصابه يتم إستخدام المبيدات الموصى بها ضد المرض مثل مركب باندل 8% SC بمعدل 125سم / 100 لتر ماء ويمكن تكرار الرش بهذا المبيد حيث أن الفطريات لاتستطيع تكوين سلالات مقاومه ضد هذا المرض . كما انه ليس له أثر باق على الأوراق والثمار حيث أن فترة الأمان لهذا المركب (فترة ماقبل الحصاد ) صفر يوم أى أنه يمكن الرش ثم الجمع بعد فتره قصيره لاتتجاوز اليوم الواحد.
 
4- يمكن إستخدام مركب باندل 8% SC بالتبادل مع المبيدات الموصى بها مثل  بانش 40 % بمعدل 3 سم / 100 لتر ماء ، دورادو 10% بمعدل 10 سم /100 لتر ماء ، نمرود 25 % بمعدل 70 سم3 / 100 لتر ماء ، أفوجان 30 % بمعدل 75 سم3 / 100 لتر ماء ، كيمازد بمعدل 75 جم/ لتر ماء ، توباس 10% بمعدل 10 سم 3 / 100 لتر ماء ، توبسين م 70 بمعدل 80 جم / 100 لتر ماء ، دومارك 10 % بمعدل 40 سم3 / 100 لتر ماء ، سومى ايت % بمعدل 35 سم3 / 100 لتر ماء بحيث يتم الرش بالتبادل بين مجاميع المبيدات المختلفة حتى لا تظهر سلالات مقاومة .
 
ويجب أن يكون الرش غسيل للشجيرات والقلف والعناقيد مع مراعاة أن يكون البشبورى على شكل شمسية وبأقل ضغط ممكن خاصة أثناء الإزهار والعقد.
 
مرض البياض الزغبى: Downy mildew
 
المسبب المرضى:Plasmopara viticola
 
يصيب هذا المرض أوراق معظم أصناف العنب الموجوده فى مصر إذا توفرت الظروف الجويه المناسبه لحدوثه حيث يحتاج إلى الجو الرطب المعتدل بينما يتوقف إنتشاره فى الجو الجاف ويشتد المرض فى المناطق التى يكثر فيها المطر لأن حدوث العدوي يتوقف على وجود الماء الازم لانتشار وإنبات الجراثيم الهديية للفطر المسبب له وكذلك فإن الندي الكثيف يكون كافياً لتكوين غشاء الماء الضرورى لانتشار الأكياس الإسبورانجية   ويبدأ ظهور المرض فى شهر يونيو خاصة فى المناطق الساحلية ويستمر فى الإزدياد حتى شهر نوفمبر . 
 
أعراض الإصابه:
 
أعراض الإصابة بالبياض الزغبى على الأوراق:
 
تبدأ أعراض الإصابه على السطح العلوى للأوراق حيث تظهر بقع صفراء باهتة شبه شفافة ذات مظهر زيتى على هذه الأوراق يقابلها على السطح السفلى للأوراق نمو زغبى أبيض هو عبارة عن الحوامل الجرثومية للفطر . وفى حالة الإصابة الشديدة تمتد هذه البقع وتتصل وتعم سطح الورقة كلها . وقد يموت جزء كبير من الورقة بين العروق الرئيسية وبتقدم الإصابة يتحول لون هذه البقع من الأصفر الباهت إلى البنى الفاتح أو الغامق ويتحول لون الزغب الأبيض إلى الرمادى . ويصيب المرض أيضاً أعناق الأوراق ويؤدى إلى تساقطها إذا كانت شديدة.
 
أعراض الإصابة بالبياض الزغبى على الأفرخ والمحاليق :
 
قد يصيب البياض الزغبى الأفرخ والمحاليق ويؤدى إلى قصر الأفرخ وزيادتها فى السمك عن الأفرع العادية ويغطى الفرع بما عليه بالنمو الزغبى للفطر. وتؤدى الإصابة إلى تشوه الأفرع وموتها.
 
مكافحة البياض الزغبى:
 
1 – الإهتمام بالتقليم وطرق التربية المناسبة وإزالة الأوراق والأفرع المصابه وحرقها.
 
2 – الإعتدال فى الرى وتحسين الصرف حتى لاتزيد الرطوبه الأرضيه التى تشجع نمو الفطر المسبب للمرض.
 
3 - إزالة الأوراق القاعدية التى على تيجان الشجيرات حيث أن وجود هذه الأوراق يساعد على الإصابة وذلك لقربها من سطح التربة .
 
4 - يوصى بعدم زراعة أى محاصيل مؤقتة تحت الشجيرات حتى لا تؤدى إلى زيادة نسبة الرطوبة حول الشجيرات مما يزيد من الإصابة .
 
5 - فى حالة زراعة العنب علي تكاعيب يفضل أن تكون التكاعيب مرتفعة عن سطح التربة بقدر الإمكان لتقليل فرصة وصول الجراثيم إلى الأوراق القاعدية عن طريق طرطشة مياه الأمطار أو مياه الرى .
 
6 - إزالة الحشائش الموجودة أسفل الشجيرات حيث أن وجودها يساعد على زيادة نسبة الرطوبة حول الشجيرات مما يزيد من الإصابة .
 
7 - الحد من زيادة النمو الخضرى وذلك بالتحكم فى التسميد الآزوتى حيث أن زىادة النمو الخضرى يؤدى إلى زيادة نسبة الرطوبة وبالتالى زيادة الإصابة .
 
8 - العناية بالتسميد البوتاسى حيث أنه يعمل على تقوية جدر الخلايا مما يعيق من اختراق الفطر المسبب لجدر خلايا النبات ( أوراق - أزهار - ثمار ) كما إن التسميد البوتاسى يعمل على زيادة نسب العقد وتحسين خواص الثمار وزيادة نسبة السكر فى الثمار .
 
 9 - زراعة أصناف مقاومة خاصة بالمناطق التى يتفشى فيها المرض.
 
المكافحة الكيميائية :
 
ابتداء من منتصف شهر يونيو يبدأ وقاية شجيرات العنب وذلك باتباع البرنامج الآتى :
 
1- الرش بمبيد أوكسى بلس 28.5% WP ومادته الفعاله أوكسى كلور النحاس ويستخدم بمعدل 250سم/100 لتر ماء.
 
2-- الرش بمبيد زووم 2007 25% WP ومادته الفعاله هيدروكسيد نحاس ويستخدم بمعدل 250 جم/100 لتر ماء.
 
3- الرش بمبيد كرانش 10% SP ومادته الفعالة كبريتات نحاس لا مائية ويستخدم بمعدل 125جم/100 لتر ماء.
 
 يجب أن ترش الشجيرات 3 رشات خلال الموسم وإذا إحتاج الأمر إلى رشة رابعة على أن يكون بين الرشة والأخرى أسبوعين .
 
أما فى حالة ظهور الإصابة ، يتم الرش بإستخدام مبيد دل كب 6% بمعدل 250سم/100 لتر ماء ويمكن تكرار الرش بهذا المبيد حيث أن الفطر المسبب لهذا المرض لايستطيع تكوين سلالات مقاومه ضد هذا المبيد.
 
Anthracnoseالانثراكنوز:
 
المسبب المرضى: Elsinoe ampelina
 
يصيب هذا المرض أوراق وثمار العنب ويسبب أضرار كبيره فى المحصول الناتج ويكون أحد أسباب إصابة الثمار بالأعفان ويطلق عليه مرض عفن عين الطائر
 
أعراض الإصابه:
 
أعراض الإصابة بالإنثراكنوز على الأوراق
 
يظهر علي الأوراق مناطق مصابة مستديرة قطرها 1-5 مم ذات حافة بنية إلى سوداء مستديرة أو ذات زوايا وعادة ما تكون المناطق المصابة عديدة وقد تلتحم مع بعضها أو تظل دون التحام ويصبح مركز المناطق المصابة ذو لون رمادي مبيض ويجف ولا تلبث هذه المناطق الميتة أن تسقط تاركة مكانها ثقب يطلق علية ( ثقب الرصاصة ) ، وعندما تتأثر العروق بالإصابة خاصة في الأوراق الحديثة فان ذلك يعوق النمو الطبيعي للأوراق فتتشوه أو تجف جفافا كاملا ونتيجة لقابلية الأوراق الصغيرة للإصابة فان التشوه يشاهد بكثرة في قمة الأفرخ فتظهر وكأنها محترقة .
 
أعراض الإصابة بالإنثراكنوز على الأفرخ والمحاليق
 
وفي الأفرخ تكون حافة المناطق المصابة بنية بنفسجية اللون وتتحول بالتدريج إلى اللون البنفسجي المسود.
 
أعراض الإصابة بالإنثراكنوز على الثمار
 
يمكن تمييز اعراض الإصابه على حبوب العنب بوجود بقع مائيه ذات مركز بنفسجى  محاطه بحافه ضيقة بنية داكنة إلى سوداء في المراحل المبكرة للإصابة وبتقدم الإصابه يصبح مركز البقع رمادي مبيض ويصبح ملمسها ناعما .

المكافحه:
 
التقليم الجيد للأشجار.
 
الإهتمام بالعمليات الزراعيه ومراعاة عدم إحداث أى جروح للأشجار.
 
حرق مخلفات الأفرع والثمار المصابه.
 
يوصى بالزراعه على مسافات واسعه فى المناطق ذات الرطوبه العاليه والممطره.
 
الإهتمام بمكافحة الحشرات التى قد تكون أحد أسباب حدوث العدوى.
 
عدم الإفراط فى إستخدام التسميد الأزوتى والعنايه بالتسميد البوتاسى.
 
الإعتدال فى الرى وتحسين الصرف حتى لاتزيد الرطوبه الأرضيه فتحدث الإصابه بالمرض.
 
المكافحة الكيميائية :
 
بعد التقليم يتم الرش بأحد المبيدات التاليه
 
أ- أوكسى بلس 28.5% WP ومادته الفعاله أوكسى كلور النحاس ويستخدم بمعدل 250سم/100 لتر ماء.
 
ب- زووم 2007 25% WP ومادته الفعاله هيدروكسيد نحاس ويستخدم بمعدل 250 جم/100 لتر ماء
 
ج- كرانش 10% SP ومادته الفعالة كبريتات نحاس لا مائية ويستخدم بمعدل 125جم/100 لتر ماء.
 
وفى حالة ظهور إصابه بالإنثراكنوز  يتم الرش بإستخدام مبيد دل كب 6% بمعدل 250سم/100 لتر ماء
 
ويمكن تكرار الرش بهذا المبيد حيث أن الفطر المسبب لهذا المرض لايستطيع تكوين سلالات مقاومه ضد هذا المبيد.
 
أمراض عفن ثمار العنب
 
العفن الرمادى أو عفن البوتريتس
 
Botrytis cinereaالمسبب المرضى:
 
يعتبر هذا المرض هو أكثر أمراض أعفان الثمار إنتشارا حيث ينتشر فى جميع مناطق زراعة العنب فى العالم حيث يمكنه إصابة العنب فى الحقل وأثناء التخزين واثناء النقل ويعتبر الجو البارد وإرتفاع الرطوبه هو أحد عوامل إنتشار هذا المرض.  يؤثر هذا المرض تأثيرا كميا ونوعيا على محصول العنب حيث تؤدى الإصابه به إلى سقوط العناقيد وهى لازالت غير كاملة النضج أو يكون الضرر على هيئة فقد المحتوى العصيرى من ثمار العنب.  وقد لوحظ أن ثمار العنب الغير ناضجة تصاب بقلة بهذا المرض أما الثمار الناضجة فهى الأكثر عرضه للإصابه وقد يرجع ذلك إلى أن الثمار غير الناضجة ذات حموضة عالية نسبياً وال pH من 2.4 إلى 2.6 وهذا لا يلائم نمو الفطر المسبب للمرض .

أعراض الإصابه:
 
يصيب هذا المرض جميع أصناف العنب ويسبب خسائر كبيره فى المحصول نتيجة الفقد فى الحبوب حيث يحدث الفطر المسبب لهذا المرض عفناً طرياً لثمار العنب على درجات حرارة منخفضة نسبيا من 5 ْ م - 25 ْ م. تبدأ الإصابة بهذا المرض على ثمار العنب في الحقل ثم ينتقل بعد ذلك إلى الثمار فى المخزن ويرجع السبب الأساسي لحدوث هذا المرض هو زيادة نسبة الرطوبه حول الثمار نتيجة لتزاحمها ثم تنتقل الإصابه من الحبوب المصابه إلى الحبوب السليمه. وتوجد مجموعه أخرى من الأعفان التى تصيب ثمار العنب مثل عفن عفن الأسبرجلس , عفن الريزوبس , عفن الألترناريا.

المكافحه:
 
1 – الإهتمام بعمليةالتقليم حتى يتم السماح بدخول الهواء الذى يساعد على تقليل الإصابه بالعفن.
 
2- إزالة الأوراق القاعدية التى حول جذوع الشجيرات والتى تسبب زيادة الرطوبه الأرضيه التى تكون أحد الأسباب الرئيسيه للإصابه بالعفن.
 
3- عدم الإفراط فى إستخدام التسميد الأزوتى حتى لايحدث زياده فى النمو الخضرى والإهتمام بالتسميد البوتاسى
 
4- خف الأوراق المقابلة للعناقيد الثمرية بعد إنتهاء التزهير أو أثناء العقد مع مراعاة تجنب لسعة الشمس وذلك بخف الأوراق من الجانب الشرقى للعناقيد فقط .
 
5- يجب إجراء عملية التطويش التى تساعد على التهويه التى تقلل من الإصابه بالعفن.
 
6- العناية بمقاومة الحشرات والأمراض التى تصيب الثمار فى الحقل حيث أنها تمهد للإصابة بالعفن .
 
المكافحة الكيميائية :
 
يتم الرش بمبيد باندل 8% SC الموصى به ضد أعفان الثمار فى العنب بمعدل 200سم / فدان 4 مرات
 
الرشة الأولى : عند إنتهاء فترة التزهير أو بداية العقد وتختلف باختلاف الأصناف.
 
الرشة الثانية : قبل تلامس حبات العنقود.
 
الرشة الثالثة : عند بداية النضج.
 
الرشة الرابعة : تتم قبل جمع الثمار بثلاثة أسابيع على الأقل.
 
 
 
الحشرات التى تصيب المحصول
 
اولا : الآفات التى تصيب الأوراق
 
المن:Aphids
 
تظهر حشرة المن على أشجار العنب خلال شهرى إبريل ومايو
 
أعراض الإصابه والضرر:
 
تقوم حشرة المن بإمتصاص عصارة النبات  عن طريق أجزاء فمها الثاقبه الماصه ويقوم بإفراز الندوه العسلية التى ينمو عليها فطريات العفن الهبابى والذى يؤثر على عملية البناء الضوئى وتؤدى الإصابة بهذه الحشرة إلى تجعد الأوراق وتشوهها خاصة النموات الطرفية وكذلك فإن الإصابه بهذه الحشره تؤدى إلى تقليل جودة العناقيد.
المكافحه:
 
التخلص من الحشائش الموجوده بالمزرعه  خيث أن المن ينتقل من من الحشائش إلى أشجار العنب.
 
المكافحه الكيميائيه:
 
عند ظهور الإصابة بالمن يتم العلاج برش الأشجار بمبيد المارشال 20% EC   بمعدل 25سم /100 لتر ماءرشا على المجموع الخضرى مع التركيز على الأوراق الطرفيه والبراعم.
 
 
 
الجاسيد: Empoasca decipiens
      
حشرة الجاسيد من الحشرات الرئيسيه التى تصيب أوراق العنب وتسبب أضرار جسيمه للأورااق.
 
أعراض الإصابه والضرر:
 
أفراد الجاسيد على الورقه
أعراض الإصابه بالجاسيد على ورقة العنب
 
هى حشرات صغيره رهيفة الحجم لونها أخضر مصفر أو أخضر فاتح ليس لها بيات شتوى بالمعنى المفهوم ولكنها تسكن نسبيا فى الشتاء وتنشط فى الربيع  حيث تهاجم أوراق العنب وتقوم الحشرات الكاملة والحوريات بامتصاص عصارة النبات بأجزاء فمها الإبريه ثم تقوم بإفراز لعابها فى
أماكن التغذية حيث تتلون باللون الأصفر ثم يمتد هذا اللون إلى حواف الأوراق حتى يعم الورقة كلها ثم يتحول اللون الأصفر إلى البني وتظهر الورقة وكأنها محترقة وقد تسقط أو تظل معلقة بالنبات.
 
المكافحه:
 
1- يجب النخلص من الحشائش التى تعتب العائل الرئيسى للحشره.
 
2- استخدام المصائد الصفراء اللاصقة يحد من أعداد الحشرة.
 
المكافحه الكيميائيه:
 
إستخدام المبيدات الموصى بها مثل
 
1- سومثيون بمعدل 150 سم 3 / 100لتر ماء
 
2- تمارون بمعدل 300 سم 3 / 100لتر ماء
 
التربس : Retithrips syriacus
 
تعتبر حشرة التربس من أخطر الحشرات التى تصيب العنب حيث يمكنها إصابة الأوراق والثمار.
 
أعراض الإصابه والضرر:
 
أعراض الإصابه بالتربس على الأوراق
 
تقوم حشرة التربس بالتغذيه عل أوراق حيث تقوم بإمتصاص العصاره بأجزاء فمها الخادشه الماصه ويحل مكان هذه العصاره الهواء فيلاحظ بقع شاحبة فضية على السطح السفلى للأوراق وفى حالات الإصابه المتقدمه تلتف الأوراق حول العرق الوسطى ثم تتجعد الأوراق وتجف وتسقط فى شهر يونيو. 
 
أعراض الإصابه بالتربس على الثمار
 
تقوم حشرة التربس بمهاجمة الثمارغير تامة النضج فتحدث بها تشوهات تشبه القشرة وذلك لأنها تقوم بخدش الثمار بأجزاء فمها الخادشه الماصه  لونها بنى فاتح  وفى الإصابات الشديده تتسبب حشرات التربس فى جفاف العنقود تماما
 
المكافحه:
 
- الرى الغزير يقضى على الأطوار الكامنه فى التربه. 
 
- التخلص من الحشائش والعنايه بعمليات والصرف والتسميد بالأسمده المناسبه فى الأوقات المناسبه.
 
- لابد من التدخل بإستحدام المصائد اللونيه الاصقه حيث ثبت أن إستخدام المصائد البيضاء والزرقاء من بداية الموسم لإصطياد الحشرات الكامله يحد من الإصابه.
 
المكافحه الكيميائيه:
 
إستخدام مبيد مارشال 20 % EC بمعدل 50سم /100 لتر ماء رشا على المجموع الحضرى والعناقيد حيث أن المبيد ليس له تأثير ضار على كليهما.
 
دودة ورق القطن: Spodoptera littoralis B.
 
تصيب هذه الحشره أوراق العنب حيث تهاجم يرقات الجيل الثانى ( بعد الجيل الأول على البرسيم) أشجار العنب من منتصف أبريل حتى منتصف مايو ، كما تهاجم كروم العنب بالحشرة خلال الجيل السادس فى أواخر أغسطس.
 
أعراض الإصابه والضرر:
 
يمكن تمييز أعراض الإصابه بدودة ورق القطن من خلال الثقوب التى تحدثها اليرقات عند التغذيه على الأوراق.
 
المكافحه:
 
إستخدام المصائد الضوئيه الجاذبه وبها مواد متخمره وجاذبات جنسيه تجذب إليها الفراشات ثم تعدم.
 
المكافحه الكيميائيه:
 
عند ظهور يرقات دودة ورق القطن يمكن إستحدام مبيد مارشال 20% EC بمعدل 200سم /فدان حيث يمكنه القضاء على الفقس الحديث لدودة ورق القطن.
 
العناكب التى تصيب العنب
 
العنكبوت الأحمر ذي البقعتين: Red spider mite, Tetranychus unrticae
يصيب أوراق العنب حيث يلاحظ تواجد الحيوان الكامل والحوريات على سطحى الأوراق السفلي و العلوي حيث يقومان بإمتصاص العصاره عن طريق أجزاء الفم الثاقبه الماصه.
 
أعراض الإصابه والضرر:
نتيجة إمتصاص العصاره تظهر بقع صفراء على الأوراق وبتقدم الإصابة الإصابه تعم هذه البقع الورقه بالكامل ومع زيادة تعداد الأفه تحترق الأوراق ثم تظهر مناطق ميتة على الأوراق وبالتالى لاتستطيع الأوراق القيام بعملياتها الحيويه ومن الممكن أن يصيب العنكبوت الأحمر البراعم الزهريه للعنب مما يؤدى إلى انخفاض نسبة
العقد وصغر حجم الثمار
الناتجة وهذا يؤثر على المحصول الناتج كما ونوعا. ويمكن التعرف على مظهر الإصابه بوجود خيوط عنكبوتية على الأوراق ليستخدمها في التنقل والانتشار.
 
 
 
حلم العنب الدودي Vine leaf blister mite, Colomerus vitis (Eriophyes vitis)
حيوانات دودية الشكل لا ترى بالعين المجردة وتحتاج لرؤيته عدسه 20 X ، لها زوجان من الأرجل على الجزء الأمامي من الجسم.
 
أعراض الإصابه والضرر:
يهاجم هذا النوع من الحلم الأوراق والبراعم الزهريه فى الربيع بعد خروجه من السكون فى الشتاء حيث يقوم بإمتصاص العصاره و يتسبب عن إصابة الأوراق الصغيرة ظهور انتفاخات بارزه على السطح العلوى للأوراق يقابلها شعيرات طويلة وكثيفه على السطح السفلى يكون لونها أبيض أو قرمزي سرعان ماتتحول هذه
البقع إلى اللون البني، وعند إصابته للبراعم فهو يسبب جفاف البراعم وموتها مما يؤدى إلى تأثر الشجيرات بالكامل.
 
المكافحه:
 
1-النظافة من الحشائش.
 
2-إستخدام المكافحة الحيوية بالمفترسات
 
المكافحه الكيميائيه:
 
استخدام المبيدات الأكاروسية الموصى بها.
 
 
 
 
ثانيا : الآفات التى تصيب الأفرع والسيقان:
 
حفار ساق العنب:  Paropta paradoxa
 
تعتبر هذه الحشره من اصعب الحشرات التى تصيب ساق أشجار العنب حيث انها تضع الأنثى البيض تحت القلف السائب للأشجار ، وتدخل اليرقات بعد الفقس إلى داخل السوق حيث تحفر أنفاقها بالداخل .
 
أعراض الإصابه والضرر:
 
تنشط هذه الحشره فى الفتره من شهر مارس حتى شهر أكتوبر والطور الضار لهذه الحشره هو طور اليرقه حيث تقوم اليرقات الحمراء اللون بالحفر داخل ساق العنب وهى فى الغالب تصيب الأشجار القديمه ولا تصيب الأشجار الصغيرة في العمر وتؤدى الإصابه بهذه الحشره إلى كسر الأشجار. ويمكن تمييز أعراض الإصابه بهذا النوع من الحفارات بوجود العديد من الثقوب التى يخرج من بعضها نشارة الخشب مخلوطاً ببراز اليرقات وكذلك وجود جلود عذارى فارغة بارزة من فتحات الأنفاق على الساق و الأفرع.
 
 
 
 
حفار ساق الخوخ ذو قرون طويلة: Chlorophorus varius
تظهر الحشرة الكاملة في أواخر الربيع وأوائل الصيف حيث . يبدأ خروج الخشرات الكامله من منتصف إبريل حتى منتصف سبتمبر و تضع الأنثى البيض في شقوق ساق أشجار العنب على فترات. تفقس البيض إلى يرقات بيضاء اللون تثقب طبقة القلف ثم تبدأ بالحفر في عمق الخشب وتستمر في عملها هذا لأكثر من عام تدخل بعده طور العذراء في غرفة سكون خاصة بها ثم تتطور لتصبح حشرة كاملة وتبقى في هذا الطور لفترة طويلة تستغرق الخريف والشتاء وفي أواخر الربيع تظهر لتتابع سيرة حياة جديدة.
 
أعراض الإصابه والضرر:
مثلها مثل حفار ساق العنب حيث لايمكن تمييز الأعراض الأوليه للإصابه حيث يوضع البيض فى شقوق القلف ويفقس البيض وتهاجم اليرقات الأشجار مباشرة دون الظهور خارجيا ولكن يمكن تمييز أعراض الإصابه بوجود أنفاق متعددة في عمق الخشب وتحت القلف مع وجود أكثر من يرقة داخل هذه الأنفاق  وتظهر مواد صمغية عند مداخل ثقوب الأنفاق.
 
مكافحة الحفارات:
  1. تقليم الأفرع الجافة والمصابة والكعوب أثناء الخدمة الشتوية وتغطية الكعوب بعجينة بوردو
  2. تقشير القلف لمشاهدة ثقوب اليرقات وقتلها بسلك مرن داخل أنفاقها.
  3. الرش بمبيدات السيديال بمعدل أو باسودين بمعدل 300سم/100 لتر ماء بداية من شهر إبريل.
 
 
ثالثا : الآفات التى تصيب الأزهار والثمار:
 
دودة ثمار العنب: botrana Lobesia
تعتبر دودة ثمار العنب من أخطر الحشرات على العنب حالياً حيث تصيب ثمار العنب الناضجة وتسبب خسائر كبيره فى المحصول .
 
أعراض الإصابه والضرر:
 
الطور الضار لهذه الحشره هو طور اليرقه حيث أن لهذه الحشره 3 اجيال تضر بمحصول العنب حيث تتغذى يرقات الجيل الأول والتى تظهر خلال شهرى إبريل ومايو على البراعم الزهرية حيث تربط هذه اليرقات البراعم الزهرية بخيوط حريرية لتكون عشوش تعيش بداخلها يرقات الأجيال الأخرى. اما يرقات الجيل الثانى الذى يظهر خلال شهرى مايو ويونيو تتغذى على حبيبات العنب غير الناضج. وأخيرايرقات الجيل الثالث الذى يظهر خلال شهرى يوليو وأغسطس تتغذى على حبيبات العنب تامة النضج( وهى أخطر الأجيال). تتسبب الإصابه بهذه الحشره على نمو فطر العفن البنيBotrytis      cinarea  على ثمار العنب ممايقلل من أهميتها الإقتصاديه.
 
 
 
 
 
 
فراشة الندوة العسلية: Cryptoblabes gnidiella
الحشرة الكاملة صغيرة ( 6 مم ) ، لونها رصاصى ، الأجنحة الأمامية لونها رصاصى أيضاً مع وجود بقع عليها فى منتصف ونهايات الأجنحة . اليرقة طولها حوالى 1 سم لونها بنى غامق وعليها خطان لونهما أسود على جانبى الجسم .
 
أعراض الإصابه والضرر:
 
تشبه أعراض الإصابه بهذه الحشره أعراض الإصابه بدودة ثمار العنب حيث تهاجم يرقات الجيل الأول البراعم الزهرية للعنب البناتي و تفرز الحشرة خيوط حريرية تجمع بها البراعم الزهرية وتربطها مع بعضها وتتغذى عليها من الداخل ، كما تهاجم يرقات العمر الثانى والثالث كل حبيبات العنب غير الناضجة والناضجه وتتسبب فى ‘صابتها بأعفان الثمار.
 
البق الدقيقى: Mealy bugs
 
يوجد العديد من أنواع البق الدقيقى مثل بق العنب الدقيقى و بق الموالح الدقيقى و بق الهبسكس الدقيقى وكذلك البق الدقيقى المصرى والأسترالى وهى حشرات ذات أجزاء فم ثاقبه ماصه يكسو جسمها افرازات شمعية ، تسكن فى فصل الشتاء تحت قلف الأشجار وقد تنزل إلى منطقة الجذور.
 
أعراض الإصابه والضرر:
 
تقضى حشرات البق الدقيقى الشتاء فى حالة سكون ثم تبدأ نشاطها فى الربيع حيث تهاجم أوراق العنب وتمتص عصارتها بأجزاء فمها الثاقبه الماصه مما يؤدى إلى إصفرارها وعند زيادة أعدادها فإنها تقوم بإفراز الندوة العسلية التى ينمو عليها فطر العفن الأسود ويمكن تمييز أعراض الإصابه بالندوه العسليه بوجود حشرات النمل الذى يتغذى على هذه الندوه العسلية كما أن حشرات البق الدقيقى لها القدره على إصابة ثمار العنب كاملة النضج مما يؤدى إلى إصابتها بالأعفان .
 
المكافحة:
 
1- تقشير القلف السائب بعد التقليم والدعك باللوف الأحمر وذلك يقضى على كثير من الحشرات التى تقضى فترة البيات الشتوى.
2- إستخدام مبيد مارشال 20 % EC  بمعدل 37,5 سم / 100 لتر ماء.
 
-جعل الورد الزغبى : Tropinata spualida Scop
 
يسبب جعل الورد الزغبى أضرار كبيره لأشجار العنب حيث أن اليرقات تتغذى على الجذور الرفيعه وتتغذى الحشرات الكامله على الثمار وتنشط الجعال خلال الفتره من إبريل إلى يونيو ويمكن تمييز الحشرات الكاملة بلونها الأسود اللامع أو البنى القاتم ويغطى الجسم زغب أصفر .
 
أعراض الإصابه والضرر:
 
تتغذى الحشرات الكاملة على أعضاء التأنيث والتذكير للأزهار وبالتالى لا يحدث عقد للثمار. تتغذى اليرقات على الجذور الرفيعة أو الطبقة الخارجية من الجذور محدثة تهتكاً بها مما يساعد على إصابتها ببعض الأمراض الفطرية  وعند الكشف أسفل الأشجار المصابة تشاهد اليرقات أسفلها .يتغذى جعل الخوخ على الثمار مما يعرضها لأمراض تعفن الثمار .
 
المكافحة:
 
1- جمع اليرقات والحشرات الكامله باليد مرتين يوميا وقت الظهيره.
2- وضع المصائد اللونيه الزرقاء المحتوية على الماء حول الأشجار بمعدل 35 - 40 مصيدة للفدان على إرتفاع ثلث الشجرة .
3- خلط السماد البلدى بالجير المطفى جيداً بنسبة 8 % مع التقليب المستمر للسماد كل ثلاثة أيام لمدة 15 يوم قبل إستخدامه فى التسميد فهذا يؤدى إلى موت حوالى 90 % من اليرقات الموجودة به .
4- فى حالة إشتداد الإصابه ترش النباتات بأحد المبيدات الموصى بها على أن يتم الرش فى الصباح الباكر
 
رابعا : افات تهاجم كل أجزاء الشجرة:
 
القواقع : Snails
تنتمى القواقع إلى قبيلة الرخويات وهى عبارة عن حيوانات ذات أجسام رخوة غير مقسمة إلى حلقات لها رأس واضحة عليها زوجين من الملامس تسمى هذه الحيوانات بالبطن قدميات حيث تزحف على بطنها بواسطة قدم كبير عليه أهداب كثيرة ويقوم القدم أيضاً بإفراز مادة مخاطية تساعد الحيوان على سهولة الحركة.
 
أعراض الإصابه والضرر:
 
تقوم القواقع الصغيره بعد فقس البيض بالتغذية تحت سطح التربة علي الشعيرات الجذرية لشتلات العنب والشجيرات وتحدث بها خدوش وتنقل لها بعض الأمراض الفطريه ثم تنتقل بعد ذلك هذه الحيوانات بعد تقدم عمرها للتغذية على قلف الأشجار حيث تتواجد الحيوانات بأعداد كبيرة علي جذوع الأشجار والأفرع الجانبية متغذية علي القمم النامية لها كما أن تواجد هذه الحيوانات بأعداد كبيرة علي هذه الأجزاء النباتية يقوم بتغطيتها بواسطة الأصداف المتراكمة مما يعيق عمليات التنفس والنتح ثم تنتقل بعد ذلك الإصابة بالقواقع علي الأوراق والثمار مما يؤدي إلي تساقطها كما أن قيام هذه الحيوانات بنشر الثمار يؤدي إلي تعرضها للإصابة بالأمراض الفطرية وتعفنها مما يقلل من قيمتها التسويقية
 
المكافحة:
 
1- يتم جمع القواقع باليد أثناء البيات الصيفى .
2- استخدام مصائد من المخلفات النباتية وجمع القواقع من تحتها فى الصباح الباكر.
3- عزل حواف الحقل بواسطة الجير الحى وذلك لمنع انتقال القواقع من حقل إلى آخر وموتها إذا حاولت ذلك
4- التخلص من الحشائش والتى تكون مأوى لتلك القواقع.
 
المكافحه الكيميائيه:
 
إستخدام مبيد كرانش 10% SP ومادته الفعالة كبريتات نحاس لا مائية ويستخدم بمعدل 250جم/100 لتر ماء رشا على جذوع الأشجار وكذلك المجموع الخضرى.